ياقوت الحموي
440
معجم البلدان
فرود بصحراء اليقاع كأنه * إذا ما مشى خلف الظباء نطيح وعاينه قناص أرض فأرسلوا * ضراء بكل الطاردات مشيح إذا خاف منهن اللحاق ارتمى به * عن الهول حمشات القوائم روح يقن : بالتحريك ، وآخره نون ، ذو يقن : ماء ، قال بعضهم : قد فرق الدهر بين الحي بالظعن * وبين أهواء شرب يوم ذي يقن وذو يقن : ماء لبني نمير بن عامر بن صعصعة ، قال الشاعر : علق قلبي بأعالي ذي يقن * أكالة اللحم شروبا للبن باب الياء والكاف وما يليهما يكشوثا : بالفتح ثم السكون ، والشين معجمة ، وبعد الواو الساكنة ثاء مثلثة : موضع في شعر أبي تمام ، ويروى يكسو ما . يك : بالفتح ثم التشديد : بلد بالمغرب ، ينسب إليها شاعر مكثر من هجاء مدينة فاس ذكر في بلد فاس من شعره . يكك : بالتحريك ، وتكرير الكاف : موضع ، ويروى في شعر زهير فيد أو يكك ، والمشهور ركك . باب الياء واللام وما يليهما يلابن : بالفتح ، وبعد اللام ألف وباء موحدة مكسورة ، ونون : واد بين حرة بني سليم وجبال تهامة ، ويجوز أن يكون جمع يلبن بما حوله ، كذا فسره ابن السكيت في قول كثير : ورسوم الديار تعرف منها * بالملا بين تغلمين فريم كحواشي الرداء قد مح منه * بعد حسن عصائب التسهيم بدل السفح في اليلابن منها * كل أدماء مرشح وظليم يلبن : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة مفتوحة ، ونون : جبل قرب المدينة ، وقال ابن السكيت : يلبن قلت عظيم بالنقيع من حرة بني سليم على مرحلة من المدينة ، قال كثير : وأسلاك سلمى والشباب الذي مضى * وفاة ابن ليلى إذ أتاك خبيرها فلست بناسيه وإن حيل دونه * وحال بأحواز الصحاصح مورها وإن نظرت من دونه الأرض وانبرى * لنكب رياح هب فيها حفيرها حياتي ما دامت بشرقي يلبن * برام وأضحت لم تسر صخورها وقال أيضا كثير : أأطلال دار من سعاد بيلبن * وقفت بها وحشا وإن لم تدمن وقيل : هو غدير للمدينة ، وفيه يقول أبو قطيفة : ليت شعري ، وأين مني ليت ، * أعلى العهد يلبن فبرام ؟ من أبيات ذكرت في برام .